المؤسسات بحث
مسرح وسينماتيك القصبة
الأهداف: -بناء وتطوير المهارات في مجال المسرح والسينما والفنون الأدائية. -نشر
المزيد>>
أخبار بحث
  • السعودية: وزارة الثقافة تعلن إعادة فتح دور السينما أصدرت وزارة الثقافة السعودية يوم... قراءة>>
  • بيان صادر عن شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية نشرت شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية... قراءة>>
  • مصر: تنظيم الملتقى الدولي لتفاعل الثقافات الإفريقية بمشاركة 7 بلدان عربية نظّمت مصر من خلال المجلس الأعلى للثقافة... قراءة>>
  • تونس: حزمة قوانين وإجراءات جديدة لتنظيم القطاع السينمائي قيد التحضير أعلن المركز الوطني للسينما والصورة على... قراءة>>
  • السودان: المؤتمر العاشر لوزراء ثقافة دول العالم الإسلامي في الخرطوم استضافت العاصمة السودانية الخرطوم وقائع... قراءة>>
الأعضاء بحث
أحمد مولود ايدا الهلال
أستاذ وباحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة , مستقل
حاصل على شهادة الدكتوراه في علوم التراث الثقافي في يونيو 2008 من كلية العلوم
المزيد>>


في الصحافة
الدكتور عمار كساب في حوار لـ الشروق: نرفض أن تسحبنا وزارة الثقافة إلى الأسفل و"بطاقة الفنان" غامضة
Mar 2017

آسيا شلابي/ جريدة الشروق

1 آذار/ مارس 2017

يوضح الخبير في الشأن الثقافي عمار كساب سبب عدم تنسيق فريق عمل الخريطة الثقافية للجزائر مع وزارة الثقافة، وكشف عن مستجدات المشروع منذ انطلاقه وعدد المنتسبين إليه حديثا، وفصل في طريقة الانضمام كما رحب بالنقابات الثقافية والفنية الفاعلة وتفاصيل أخرى في هذا الحوار.

ماهو السبب الحقيقي لعدم تواصل فريق عمل الخريطة الثقافية مع وزارة الثقافة ومؤسساتها ؟

 الخريطة الثقافية للجزائر حلم تحقق بعد جهد كبير عندما طرحت الفكرة لأول مرة في 2014 داخل مجموعة العمل حول السياسة الثقافية للجزائر، اعتبرها عدة أعضاء مهمة صعبة التجسيد على أرض الواقع، لعدة أسباب، من بينها الشساعة الجغرافية للجزائر، ونقص المعلومات والإحصائيات حول المؤسسات الثقافية، ونقص تقنيات الإعلام الآلي المختصة في الخرائط الثقافية في شمال إفريقيا، ولكن بفضل تظافر الجهود استطاعت المجموعة بعد سنتين من العمل المستمر على المستوى التقني وفي الميدان، إطلاق الخريطة الثقافية التي تعتبر مكسبا لوطننا الغالي ومكسب لكل الفاعلين الثقافيين في الجزائر، في إفريقيا وفي المنطقة العربية.

 تسمح الخريطة الثقافية بتحديد موقع المؤسسات الثقافية، الفعاليات الثقافية الدورية، وكذلك المبدعين والفنانين بدقة كبيرة، فتوفر طرق الاتصال بهم (العنوان، رقم الهاتف، البريد الالكتروني، الموقع الالكتروني...إلخ)، وذلك لتسهيل التواصل فيما بينهم وتسهيل وصول المواطنين والسياح إليهم.

وتسلط الخريطة من جهة أخرى الضوء على خصوصيات الفعل الثقافي في كل منطقة وتفضح التمييز الحاصل بين مختلف مناطق الوطن فيما يخص العرض الثقافي.

 أما سؤالك المتعلق بالتنسيق مع وزارة الثقافة، فالإجابة هي لا... أولا لأننا مجموعة مستقلة ترفض أي تدخل رسمي في توجهات مهامها وأهدافها، ثانيا لأن مهمة وزارة الثقافة أصلا ليس العمل داخل القطاع الثقافي بل تحفيز المواطنين والمبدعين على الانخراط في العمل الثقافي، وثالثا لأن وزارة الثقافة تفتقر إلى المهارات اللازمة للعمل في مشروع كالخريطة الثقافية للجزائر، خاصة في الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها بعد انهيار ميزانيتها، حيث نرفض أن تسحبنا وزارة الثقافة معها إلى الأسفل.  

 

أعلنتم على هامش إطلاق المشروع الذي اشتغلتم عليه لمدة سنتين أنكم ستضيفون الكفاءات المحلية ...هل من توضيح؟

 نعم، كل الكفاءات المحلية نرحب بها في الخريطة التي تسع كل الفاعلين الثقافيين والمبدعين الجزائريين، مهما كان مجالهم الفني ومهما كانت طبيعة عملهم في القطاع الثقافي، قمنا لحد الآن بإحصاء حوالي500 مؤسسة ثقافية وفعالية فنية، منها جمعيات وهياكل عمومية وشركات خاصة وتعاونيات ثقافية ومهرجانات في كافة المجالات الفنية، تطلب منا هذا الإحصاء وقتا طويلا، أما الكرة فهي الآن في مرمى الفاعلين الثقافيين والمبدعين، لأن موقع الخريطة يسمح لهم بإضافة المعلومات التي تخص مؤسساتهم أو تخصهم شخصيا.

 

ماهي معايير انضمام أو التحاق مختلف الهيئات والمؤسسات والتنظيمات الثقافية إلى هذا المشروع؟

 تصلنا عبر موقع الخريطة طلبات إضافة مؤسسات ثقافية ومبدعين وفعاليات ثقافية دورية، وتقوم لجنة داخل مجموعة العمل حول السياسة الثقافية بالتأكد من صحة المعلومات المتعلقة بهم (مكالمات هاتفية، التنقل إلى عين المكان، إلخ)، وكذلك التأكد من أن المؤسسة أو الهيئة المعنية لها أنشطة ثقافية وفنية، فإذا توفرت هذه الشروط، تقوم اللجنة بإعطاء الضوء الأخضر للقائم على موقع الخريطة الالكترونية لإضافة المؤسسة المعنية أو الفنان المعني.  

 

وهل النقابات الفنية معنية أيضا ؟

نعم، حتى النقابات الفنية الفعالة والتي تعمل حقا في الميدان لها مكانها في الخريطة، وبالمناسبة، قمنا كذلك بإضافة مديريات الثقافة في كل ولايات الوطن، مع أنها هيئات تكاد تكون إدارية فقط

 

كيف ستتحكمون في زاوية انضمام المستقلين أي الفنانين والمثقفين كأشخاص لا كهياكل ؟

أما فيما يخص انضمام الفنانين والمثقفين، فيجب عليهم، عند ملء استمارة الانضمام على موقع الخريطة، أي إرسال المعلومات التي تخصهم، أن يحرصوا على إضافة السيرة الذاتية، بما فيها إنجازاتهم الفنية أو الأدبية.

وستقوم بعدها لجنة مجموعة العمل الخاصة بالتحري عن المعلومات المرسلة قبل إضافتها إلى الخريطة، هو حقا عمل يتطلب الكثير من الجهد والكثير من الوقت، ولكن لدينا من الموارد البشرية ما يكفي للقيام بهكذا عمل.

 للتذكير فقد تجند من أجل هذه الخريطة حوالي 20 عضوا من المجموعة من كافة أنحاء الوطن، ولازالوا يعملون على التدقيق وانتقاء المعلومات والبحث عن هيئات ثقافية جدية، خاصة في المناطق المعزولة، لإضافتها في الخريطة.

 

وهل نسقتم مع جهة معينة مثل المجلس الوطني للفنون مثلا باعتباره الجهة التي غربلت الوسط الفني والثقافي من خلال ما يسمى ببطاقة الفنان؟

ترفض مجموعة العمل حول السياسة الثقافية في الجزائر، منذ تأسيسها سنة 2012، رفضا قاطعا العمل مع الهيئات الرسمية، فذلك قضية مبدأ نعمل كلنا على احترامه داخل المجموعة، أما فيما يخص المجلس الوطني للفنون والآداب، فالمعلومات التي جاءتنا هو أن معايير الحصول على بطاقة الفنان منه يشوبها الكثير من الغموض ولا نريد التورط في شؤون كهذه. زِد على ذلك، نرفض أن نضم بصورة ارتجالية معلومات تخص كاتبا أو فنانا بدون موافقته، لأنها معلومات دقيقة، كعنوان سكنه، إلخ، لذلك من المهم أن يشارك الأشخاص مباشرة في إضافة المعلومات التي تخص مجالهم الفني وطرق التواصل معهم.

 

في ظل غياب قانون أساسي للفنان وللمبدع بشكل عام كيف تتعاملون مع الوضع؟ وهل يمكن الضغط إيجابيا على الوزارة والحكومة للتسريع في المصادقة عليه؟

صحيح، لا يوجد في الجزائر قانون للفنان يعترف بمكانته داخل المجتمع ويحميه ماديا ومعنويا، إن المرسوم الساري المفعول والمتعلق بالضمان الاجتماعي للفنانين لا يعدو أن يكون قانونا للفنان، بل هو جزء صغير جدا من قانون الفنان. في حقيقة الأمر، لا توجد في الجزائر إرادة سياسة لتعزيز مكانة الفنان في المجتمع، حمايته والرفع من شأنه، بل بالعكس، تعمل الآلة السياسية والإدارية على إهانته بتقديمه على أساس أنه متطفل لا يفيد المجتمع.   

 

قلتم إنكم تلقيتم 30 طلبا في ظرف 24 ساعة.. ماهي أهم الوسائط التي اعتمدتم عليها في الترويج للمشروع عدا الإعلام ؟

نعم، كانت حقا مفاجأة حيث أننا لم نكن ننتظر تجاوبا من طرف الفاعلين الثقافيين بهذه السرعة، وتعدى هذا الرقم اليوم الستين طلبا في ظرف ثلاثة أيام، وذلك يدل على أهمية هذه الخريطة الثقافية بالنسبة للفاعلين الثقافيين، اعتمدنا في الترويج للمشروع بشكل أساسي على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت ردود الأفعال تقريبا كلها إيجابية.


أضف بريدك هنا لتصلك نشرتنا البريدية.