المؤسسات بحث
مجاورة -ملتقى للعمارة والمعماريين
مجاورة فراغ مخصص لطلبة العمارة وشباب المعماريين لمناقشة الموضوعات ذات الصلة
المزيد>>
أخبار بحث
  • المورد الثقافي يُطلق ماجستير السياسات الثقافية والإدارة الثقافية أعلنت مؤسسة المورد الثقافي وكلية الآداب... قراءة>>
  • الهيئة العربية للمسرح تدعم تنظيم وتمويل مهرجانات مسرح في سبعة بلدان عربية نشرت الهيئة العربية للمسرح عبر موقعها... قراءة>>
  • العراق: اغتيال الكاتب علاء مشذوب في كربلاء أطلق مسلحون مجهولو الهوية الرصاص على... قراءة>>
  • مصر: ثمانية أشهر على حبس الموسيقي رامي صدقي بدون محاكمة بعد مرور 8 أشهر على توقيفه في مطار... قراءة>>
  • العراق: ضرائب جديدة على الكتاب العراقي ومجموعة السياسات الثقافية تدعو للرفض دعت مجموعة السياسات الثقافيّة في... قراءة>>
الأعضاء بحث
وداد البدوي
صحفية- ناشط ثقافي, المركز الإعلامي الثقافي
درست في كلية الإعلام "صحافة" جامعة صنعاء، تعمل كناشط ثقافي في مركز للإعلام الثقافي
المزيد>>


الاخبار
تونس: اسم الشهيد شكري بلعيد يُمنع من الإطلاق على اسم قاعة عروض
Feb 2016

 

صرّح رئيس جمعية "فني رغماً عني" التونسية، سيف الدين الجلاصي، لوسائل الإعلام إن إدارة المدرسة الإعدادية "بوعرقوب" في ولاية نابل رفضت إطلاق اسم "الشهيد شكري بلعيد" على القاعة التي عملت الجمعية على تجهيزها لتكون قاعة مجهزة للعروض الفنية. 

"الخلفيات الإيديولوجية والسياسية" المرتبطة باسم شكري بلعيد هي ما تذرعت به إدارة المدرسة لتعليل رفضها وفقاً لجلاصي الذي أصرّ على أن شكري بلعيد هو رمز وطني وليس محسوباً على جهة سياسية بعينها. 

ويأتي رفض المدرسة متناقضاً مع الاتفاقية الرسمية المبرمة بينها وبين جمعية "فني رغماً عني" والتي نشر جلاصي صورتها على صفحته الشخصية على موقع فيس بوك بتاريخ 2 شباط/ فبراير 2016، قبل أن يعلن نية الجمعية اللجوء إلى القضاء من خلال رفع دعوى رسمية. 

يُذكر أن المحامي شكري بلعيد، أحد أبرز رموز المعارضة واليسار التونسي، اغتيل في شهر شباط/ فبراير 2013، وكان من المعارضين الأشداء للترويكا التي أمسكت بزمام الحكم في تونس بعد الثورة، حيث توجهت أصابع الاتهام عقب الحادثة إلى الترويكا بزعامة حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي، وذلك قبل أن تقوم الجهات الأمنية التونسية باتهام التيار السلفي في تونس وقتل منفذ العملية وتمكن ثلاثة أشخاص من الهرب، حيث تم إغلاق القضية بعد مرو ر عام على واقعة الاغتيال. 


أضف بريدك هنا لتصلك نشرتنا البريدية.