المؤسسات بحث
حوش الفن الفلسطيني
الأهداف: • جمع وحفظ وتفسير وتشجيع الفنون البصرية الفلسطينية • وبناء المعرفة
المزيد>>
أخبار بحث
  • دعوة للمشاركة – القمة العالمية الثامنة للفنون والثقافة أعلنت القمة العالمية الثامنة للفنون... قراءة>>
  • أربع عشرة بلداً عربياً يتقدمون لتسجيل النخلة على قائمة التراث غير المادي العالمي تقدّم السودان مع أربعة عشر سفيراً عربياً... قراءة>>
  • دعوة للمشاركة في استبيان الكتروني حول انتهاكات حرية التعبير نشرت رابطة الفنانين المعرضين للخطر ARC... قراءة>>
  • السعودية: الاتفاق على تأسيس أول دار أوبرا سعودية بمساعدة فرنسية تعتزم المملكة العربية السعودية إنشاء... قراءة>>
  • المغرب: وجدة عاصمة الثقافة العربية 2018 تنطلق رسمياً تم الإعلان رسمياً في المغرب يوم الجمعة 13... قراءة>>
الأعضاء بحث
جنيد سري الدين
ممثل ومخرج مسرحي, زقاق، الفرقة المسرحية و الجمعية الثقافية.
تخرج من قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية عام 2004، ويحمل
المزيد>>


الاخبار
بمشاركة 11 عضواً من المجموعة العربية للسياسات الثقافية، المؤتمر الدولي للسياسات الثقافية ICCPR 2014 يختتم أعماله في مدينتي هيلدسهايم وبرلين
Sep 2014

شارك مجموعة من الباحثين والفاعلين الثقافيين من المنطقة العربية (المغرب، تونس، الجزائر، الأردن، مصر، سوريا) في المؤتمر الدولي للسياسات الثقافية ICCPR 2014 والذي عُقد في مدينة هيلدسهايم في ألمانيا. استمر المؤتمر من 9 ولغاية 12 أيلول / سبتمبر، حيث قدم المشاركون من المنطقة العربية، بتنظيم من مؤسسة المورد الثقافي، جلستين حول "تطور السياسات الثقافية في مراحل الأزمات السياسية" و"مقاربة من المنطقة العربية".  

استضاف قسم السياسات الثقافية في جامعة هيلدزهايم المؤتمر الذي ضم حوالي 450 أكاديمياً وباحثاً وناشطاً ومسؤولاً ثقافياً من حوالي 45 بلداً من حول العالم. اللغة المعتمدة خلال المؤتمر كانت اللغة الانجليزية، وقد شارك 11 عضواً من المجموعة العربية للسياسات الثقافية في المؤتمر، فضلاً عن قيام عدد من المدراء الثقافيين العرب المشاركين في برنامج التدريب على الإدارة الثقافية الذي ينظمه معهد جوتة بحضور المؤتمر، بالإضافة إلى بعض الأكاديميين العرب الذين يشاركون بالنيابة عن جامعاتهم. وبذلك بلغ العدد الإجمالي للمشاركين من المنطقة العربية ما يصل إلى 25 مشاركاً. 

حفل الافتتاح كان مزيجاً من الجد والهزل والموسيقى وتولى تقديمه البروفيسور ولفجانج شنايدر رئيس قسم السياسات الثقافية في جامعة هيلدزهايم تقديم حفل الافتتاح الذي كان عبارة عن فقرات موسيقية وغنائية وتمثيلية، كما تحدث في حفل الافتتاح د. بيرند شيرير المدير الفني لبيت ثقافات العالم في برلين، وبسمة الحسيني الفاعلة الثقافية والمديرة السابقة لمؤسسة المورد الثقافي. 

في اليوم الثاني للمؤتمر، وفي أول جلسة شارك فيها عضوان من المجموعة العربية هما رنا يازجي وعمار كساب، تطرق المتحدثان إلى إشكالية قياس مدى تأثير المبدع في المجتمع في ظل ظروف صعبة (حرب، أنظمة قمعية، إلخ). وانطلقت الجلسة بعرض فيديو قصير يعرض لثلاث حالات لفنانين واجهوا قمعاً وتعذيباً. أجمع المشاركون على أن قياس مدى تأثير الفنانين في ظروف كهذه صعب جداً. و قالت رنا يازجي يجب القيام ببحوث ودراسات تسمح بالتعمق في الموضوع خاصة أن إشكالية تأثير الثقافة في المجتمع بحد ذاتها إشكالية معقدة. وأعطى عمار كساب مثالاً على ما حصل في الجزائر خلال الحرب الأهلية من قتل طال ما يقارب المئة مبدع و مبدعة، وكلما كان لهم تأثير في المجتمع، كلما زاد خطر تعرضهم للقتل. وانتهت الجلسة بتشكيل مجموعة ضغط عمل حول الموضوع.

وفي جلسة أخرى حملت عنوان "العلاقة بين البحث في مجال السياسات الثقافية وتأثيرها بعيد الأمد على صناعة القرار على المستوى السياسي"، طرح المشاركون في الجلسة استراتيجيات مختلفة لتفعيل استخدام نتائج البحوث في تطوير السياسات الثقافية وأضاؤوا على اختلاف اللغة والمنهجيات المتبعة بين السياسيين والباحثين. كما عرضت مديرة الأبحاث في IFACCA للنتائج الأولية لدراسة شارك فيها ما يقارب 25 مركز ومؤسسة بحثية في العالم، تسعى الدراسة إلى فهم مدى تأثير الأبحاث على السياسات، متضمنة مجموعة من الأسئلة الرئيسة أهمها: آليات قياس أثر البحث، مدى قدرة الأبحاث على وضع استراتيجيات وبرامج عمل، رصد الأنشطة المختلفة للأبحاث الثقافية وغيرها. 

وضمن وقائع اليوم الثالث، قدم د.عمّار كسّاب عرضاً للبحث المقارن الذي أجراه عن التمويل الحكومي للثقافة في المغرب والجزائر وتونس ومصر، وبيّن كيف أن النسبة المخصصة لوزارات الثقافة من الموازنة العامة لهذه الدول الأربعة انخفضت بشكل مستمر منذ عام 2011. 

ويُذكر أن المؤتمر انعقد في مدينة هيلدسهايم في ألمانيا من 9 ولغاية 12 أيلول / سبتمبر قبل أن يتابع أعماله في العاصمة برلين يومي 12 و13 أيلول / سبتمبر. 


أضف بريدك هنا لتصلك نشرتنا البريدية.