المؤسسات بحث
حَ رَ كَ
مشروع ح ر ك هو مشروع مستقل يهتم بنشر ثقافة وفن الرقص المعاصر بتعريف مفتوح لماهية
المزيد>>
أخبار بحث
  • المورد الثقافي يُطلق ماجستير السياسات الثقافية والإدارة الثقافية أعلنت مؤسسة المورد الثقافي وكلية الآداب... قراءة>>
  • الهيئة العربية للمسرح تدعم تنظيم وتمويل مهرجانات مسرح في سبعة بلدان عربية نشرت الهيئة العربية للمسرح عبر موقعها... قراءة>>
  • العراق: اغتيال الكاتب علاء مشذوب في كربلاء أطلق مسلحون مجهولو الهوية الرصاص على... قراءة>>
  • مصر: ثمانية أشهر على حبس الموسيقي رامي صدقي بدون محاكمة بعد مرور 8 أشهر على توقيفه في مطار... قراءة>>
  • العراق: ضرائب جديدة على الكتاب العراقي ومجموعة السياسات الثقافية تدعو للرفض دعت مجموعة السياسات الثقافيّة في... قراءة>>
الأعضاء بحث
Mohammad Ramadan
Cultural Manager, صالون ملوي الثقافي
محمد رمضان حسين • ليسانس لغات وترجمة – قسم لغة ألمانية وآدابها – شعبة دراسات
المزيد>>


الاخبار
الجزائر: انخفاض حاد جديد في ميزانية القطاع الثقافي
Oct 2016

وفقاً لوثائق رسمية جزائرية تداولتها وسائل إعلامية، سجلت ميزانية القطاع الثقافي ثاني انخفاض محسوس لها للعام الثاني على التوالي، حيث سجلت ميزانية القطاع ثاني انخفاض محسوس لها للعام الثاني على التوالي، حيث فقدت 14% من الاعتمادات المالية المرصودة للقطاع في عام 2017 بعد ما سجلت العام الماضي انخفاضاً قدر بـ76% و62% مقارنة بسنة 2015.

تُعزى هذه التغيرات لسياسة التقشف التي تعتمدها الدولة مؤخراً تحت ضغط تراجع أسعار النفط بصورة ملحوظة حيثعرفت أدنى مستوى لها منذ 9 سنوات.

ويرى الخبير في السياسات الثقافية عمار كساب في تصريح له لموقع الشروق الإخباري بأن تخفيض ميزانية القطاع ستكون له تأثيرات كبيرة على سير المؤسسات الثقافية العمومية التي أنشئت في ظل البحبوحة المالية، والتي تتميز بتكاليفها الثابتة الكبيرة (صيانة، تجهيز، أجور، الخ)، ولذلك ستكون وزارة الثقافة مجبرة على حل مؤسسات أخرى على غرار وكالة الإشعاع الثقافي التي تم حلها مؤخراً، وكذلك إلغاء مهرجانات أخرى. ومن المحتمل أن تقوم ذات الوزارة بتسريح عمال في القطاع خلال سنة 2017. وبهذا الانخفاض الكبير في ميزانية وزارة الثقافة (بلغ 0.3% من إجمالي ميزانية الدولة، أي أضعف نسبة منذ 10 سنوات)، يدخل القطاع الثقافي مرحلة جديدة تشبه مرحلة 2000.1990 التي انسحبت فيها الدولة من تمويل القطاع الثقافي، وبذلك أضعفت وزارة الثقافة وأصبحت هيكلاً بدون روح، وهذا ما سيؤدي إلى ازدهار القطاع الثقافي المستقل الذي يتكلم لغة المواطن، وموت الثقافة الرسمية. 


أضف بريدك هنا لتصلك نشرتنا البريدية.