المؤسسات بحث
أريا -إقامة فنية في الجزائر
بناء حوار وابتكار شبكة تواصل فعّالة بين جماعات الفن العالمي المختلفة والجزائر
المزيد>>
أخبار بحث
  • السعودية: وزارة الثقافة تعلن إعادة فتح دور السينما أصدرت وزارة الثقافة السعودية يوم... قراءة>>
  • بيان صادر عن شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية نشرت شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية... قراءة>>
  • مصر: تنظيم الملتقى الدولي لتفاعل الثقافات الإفريقية بمشاركة 7 بلدان عربية نظّمت مصر من خلال المجلس الأعلى للثقافة... قراءة>>
  • تونس: حزمة قوانين وإجراءات جديدة لتنظيم القطاع السينمائي قيد التحضير أعلن المركز الوطني للسينما والصورة على... قراءة>>
  • السودان: المؤتمر العاشر لوزراء ثقافة دول العالم الإسلامي في الخرطوم استضافت العاصمة السودانية الخرطوم وقائع... قراءة>>
الأعضاء بحث
جمانة الياسري
فاعلة وباحثة ثقافية, مجال الخبرة: المنطقة الأورومتوسطية
فاعلة وباحثة ثقافية مستقلة من أصل عراقي نشأت في دمشق ومقيمة حالياً في باريس. حصلت
المزيد>>


الدراسات و التقارير
إعادة النظر في السياسات الثقافية في لبنان
Jan 2017

 

ناديا فون مالتزان، باحثة مساعدة في معهد الشرق في بيروت، وعضو في مجموعة عمل السياسات الثقافية في لبنان

تنتشر في لبنان، على نطاق واسع، فكرة مفادها بأن ليس ثمة سياسات ثقافية. أول ما يفكر به الناس هو وزارة الثقافة، وما يرون أنه عدم فاعلية من الوزارة في مجال الثقافة. إلا أن السياسات الثقافية لا ترتبط بعمل وزارات الثقافة فحسب، بل تحددها عوامل متعددة وظروف متنوعة.

في هذا المقال الجديد، بعنوان "ما السياسات الثقافية؟" أطبق مفهوم السياسات الثقافية المعلنة والخفية على الحالة اللبنانية، وأطرح الاصطلاح بالمعنى الواسع، بحيث لا تقتصر السياسات الثقافية المعلنة على السياسات الثقافية التي تضعها الدولة، بل تمتد لتشمل السياسات التي يصنعها المجتمع المدني والجهات غير الحكومية، وبحيث لا تقتصر السياسات الثقافية الخفية على الاستراتيجيات السياسية، بل تمتد لتشمل الممارسات التي تحدد، في نهاية المطاف، السياسات الثقافية. وبالنظر إلى الطرائق المتعددة الممكن التحدث بها حول السياسات الثقافية في لبنان، أسعى إلى إظهار بعض الصراعات والتنافسات بين أطراف عدة معنية بالمجال الثقافي. توضَع الأطر الثقافية بالتفاوض بين جهات متعددة، وتبنى على سياسات معلنة وأخرى خفية، إلى جانب قوانين وممارسات غير مكتوبة وغير رسمية.

تتضمن الدراسة ثلاث نماذج تسلط الضوء على العوامل التي تحدد السياسات الثقافية عمليًا. النموذج الأول منها هو المكتبة الوطنية اللبنانية بإشراف وزارة الثقافة، ويركز النموذج الثاني على مشروعين مرتبطين ببلدية بيروت، وهما مكتبات السبيل البلدية وبيت بيروت. أما النموذج الثالث فهو منطقة السوليدير ودورها في تشكيل الحياة الثقافية في مركز العاصمة. تظهر الدراسة الظروف التي تحيط بالثقافة بصورة غير معلنة، مثل قانون الجمعيات اللبرالي، وهو جزء جوهري من السياسات الثقافية في لبنان، في حين تعجز بعض السياسات المعلنة -كتلك المتضمنة في القوانين والتشريعات- عن التأثير إذا كانت الممارسات على أرض الواقع مُحدَّدة بعوامل أخرى.

وهذه من الأسباب التي تدفع مجموعة عمل السياسات الثقافية في لبنان إلى التركيز على العمل النشاط لتعزيز السياسات الثقافية إلى جانب العمل على تحسين الأطر القانونية للثقافة، بالإضافة إلى بناء قاعدة معرفة. وبدعم مؤسسة المورد الثقافي، نحضر مجلدًا يجمع بعض أبرز القضايا المتعلقة بالسياسات الثقافية في لبنان، بما في ذلك مفاهيم التعليم الفني، وسياسات المهرجانات ودور البلديات فيها، وتمويل الثقافة وسياسات التعاطي مع التراث.

يمكن قراءة مقال "ما السياسات الثقافية؟ السياسات الثقافية المعلنة والخفية في لبنان"، المنشور في كانون الثاني/يناير 2017 في النشرة المفتوحة الشرق الأوسط – موضوعات ونقاشات، عبر الضغط هنا.


أضف بريدك هنا لتصلك نشرتنا البريدية.